مهدى عبداللهى
19
ديدارها وگفتگوهاى سيد الشهداء ( ع ) ( فارسى )
وظيفه تو اين است كه در مدينه بمانى و چشم و ديده بان من در ميان ايشان باشى و چيزى از اخبار ايشان را از من پوشيده ندارى . » « 1 » آن گاه حضرت قلم و كاغذ خواست و اين وصيت را براى برادرش محمد بن حنفيه نوشت : بسم اللَّه الرحمن الرحيم اين وصيّت حسين بن على بن ابىطالب است به برادرش محمّد معروف به فرزند حنفيه : همانا حسين شهادت مىدهد كه جز خداوند معبودى نيست و تنها و بى انباز است و محمّد ( ص ) بنده و فرستاده اوست كه پيام حق از جانب خداوند حق آورده است . بهشت و دوزخ حق است و روز قيامت بدون شك خواهد آمد . و خداوند مردگان را از گورهايشان بر خواهد انگيخت . من از روى تكبّر و خود خواهى و افساد و ستمكارى خروج نكردهام بلكه خروج من به جهت اصلاح امّت جدّم پيامبر ( ص ) مىباشد و تصميم من اين است كه به معروف امر كنم و از منكرات و زشتيها بازدارم ، و به روش جدّم و پدرم على بن ابىطالب سير كنم ، پس هر كس مرا به حقيقت پذيرفت ، خداوند سزاوارتر به حق است ، و هر كس نپذيرفت صبر پيشه مىكنم تا خداوند ميان من و اين گروه ( بنى اميّه ) داورى كند كه بهترين داوران است . اين وصيّت من است بر تو اى برادرم و توفيقى جز از جانب حق نيست بر او توكّل كردم و به سوى او بازمىگردم . « 2 »
--> ( 1 ) . يا أخي جزاك اللّه خيراً فقد نصحت و أشرت بالصّواب و أنا عازم على الخروج إلى مكّة و قد تهيّأت لذلك أنا و إخوتي و بنو أخي و شيعتي و أمرهم أمري و رأيهم رأيي و أمّا أنت فلا ، عليك أن تقيم بالمدينة فتكون لي عيناً عليهم لا تخفي عنّي شيئاً من امورهم . ( 2 ) . هذا ما أوصى به الحسين بن علىّ بن ابي طالب إلى أخيه محمّد المعروف بابن الحنفيّة ، إنّ الحسين يشهد أن لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمّداً صلّى اللّه عليه وآله عبده و رسوله جاء بالحقّ من عند الحقّ و أنّ الجنّة والنّار حقّ و أنّ الساعة آتية لا ريب فيها و أنّ اللّه يبعث من في القبور و إنّي لم أخرج أشراً و لا بطراً و لا مفسداً و لا ظالماً و انّما خرجت لطلب الأصلاح في امّة جدّى صلّى اللّه عليه وآله اريد أن آمر بالمعروف و أنهى عن المنكر و أسير بسيرة جدّي و أبي علي بن ابيطالب عليه السلام . فمن قبلني بقبول الحقّ فاللّهُ أولى بالحقّ ، و من ردّ عليّ هذا أصبر حتّى يقضي اللّه بيني و بين القوم بالحقّ و هو خير الحاكمين ، و هذه وصيّتي يا أخي إليك و ما توفيقي إلّاباللّه عليه توكّلت و إليه انيب .